محمد جواد مغنية

202

في ظلال نهج البلاغة

فعل من الأفعال ، وآخرين يستدلون بالآية نفسها على عدم الوجوب ، كالآية السادسة من سورة المائدة الواردة في الوضوء ، والآية 24 من سورة النساء الواردة في تحريم الزواج بالنسب والمصاهرة والرضاعة ، إلى غير هاتين من الآيات . ( ولكن حاججهم بالسنة فإنهم لن يجدوا عنها محيصا ) أي مهربا . قال ابن أبي الحديد : » أشار بهذا ليحتج عليهم بحديث علي مع الحق ، والحق مع علي يدور معه حيثما دار . وحديث : اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، ونحو ذلك من الأخبار التي سمعها الصحابة من فم رسول اللَّه ( ص ) وقد بقي منهم جماعة تثبت بهم الحجة « . وحديث علي مع الحق رواه الترمذي في صحيحه ج 2 ص 298 طبعة بولاق سنة 1292 ه كما في كتاب » فضائل الخمسة « وعبد الرحمن بن الجوزي في » صيد الخاطر « ص 385 مطبعة السعادة دار الكتب الحديثة بمصر . أما حديث من كنت مولاه . فهو من المتواترات عند الشيعة والسنة ، ومنهم الترمذي وابن ماجة وابن حنبل والنسائي وغيرهم . أنظر كتاب » الغدير « للأميني .